فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308452 من 466147

{أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ} أن ما نعطيهم ونجعله لهم مدداً ، {مِن مَّالٍ وَبَنِينَ} بيان لما وليس خبراً له ، فإنه غير معاتب عليه وإنما المعاتب عليه اعتقادهم أن ذلك خير لهم خبره.

{نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخيرات} والراجع محذوف والمعنى: أيحسبون أن الذي نمدهم به نسارع به لهم فيما فيه خيرهم وإكرامهم {بَل لاَّ يَشْعُرُونَ} بل هم كالبهائم لا فطنة لهم ولا شعور ليتأملوا فيه فيعلموا أن ذلك الإِمداد استدراجٍ لا مسارعة في الخير ، وقرئ"يمدهم"على الغيبة وكذلك"يسارع"و"يسرع"ويحتمل أن يكون فيهما ضمير الممد به و"يسارع"مبنياً للمفعول.

{إِنَّ الذين هُم مّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ} من خوف عذابه. {مُشْفِقُونَ} حذرون.

{والذين هُم بئايات رَبَّهِمْ} المنصوبة والمنزلة. {يُؤْمِنُونَ} بتصديق مدلولها.

{والذين هُم بِرَبّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ} شركاً جلياً ولا خفياً.

{والذين يُؤْتُونَ مَا ءَاتَواْ} يعطون ما أعطوه من الصدقات ، وقرئ"يأتون ما أتوا"أي يفعلون ما فعلوا من الطاعات. {وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} خائفة أن لا يقبل منهم وأن لا يقع على الوجه اللائق فيؤاخذ به. {أَنَّهُمْ إلى رَبّهِمْ راجعون} لأن مرجعهم إليه ، أو من أن مرجعهم إليه وهو يعلم ما يخفي عليهم.

{أولئك يسارعون فِي الخيرات} يرغبون في الطاعات أشد الرغبة فيبادرونها ، أو يسارعون في نيل الخيرات الدنيوية الموعودة على صالح الأعمال بالمبادرة إليها كقوله تعالى: {فآتاهم الله ثَوَابَ الدنيا} فيكون إثباتاً لهم ما نفي عن أضدادهم. {وَهُمْ لَهَا سابقون} لأجلها فاعلون السبق أو سابقون الناس إلى الطاعة أو الثواب أو الجنة ، أو سابقونها أي ينالونها قبل الآخرة حيث عجلت لهم في الدنيا كقوله تعالى: {هُمْ لَهَا عاملون}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت