فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308451 من 466147

وقيل النداء له ولفظ الجمع للتعظيم والطيبات ما يستلذ به من المباحات. وقيل الحلال الصافي القوام فالحلال ما لا يعصى الله فيه والصافي ما لا ينسى الله فيه والقوام ما يمسك النفس ويحفظ العقل. {واعملوا صالحا} فإنه المقصود منكم والنافع عند ربكم. {إِنّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} فأجازيكم عليه.

{وَإِنَّ هذه} أي ولأن {هذه} والمعلل به {فاتقون} ، أو واعلموا أن هذه ، وقيل إنه معطوف على {مَا تَعْمَلُونَ} وقرأ ابن عامر بالتخفيف والكوفيون بالكسر على الاستئناف. {أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} ملتكم ملة واحدة أي متحدة في الاعتقاد وأصول الشرائع ، أو جماعتكم جماعة واحدة متفقة على الإِيمان والتوحيد في العبادة ونصب {أُمَّةً} على الحال. {وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فاتقون} في شق العصا ومخالفة الكلمة.

{فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} فتقطعوا أمر دينهم جعلوه أدياناً مختلفة ، أو فتفرقوا وتحزبوا وأمرهم منصوب بنزع الخافض أو التمييز ، والضمير لما دل عليه الأمة من أربابها أولها. {زُبُراً} قطعاً جمع زبور الذي بمعنى الفرقة ويؤيده القراءة بفتح الباء فإنه جمع زبرة وهو حال من أمرهم أو من الواو ، أو مفعول ثان ل {فَتَقَطَّعُواْ} فإنه متضمن معنى جعل. وقيل كتباً من زبرت الكتاب فيكون مفعولاً ثانياً ، أو حالاً من أمرهم على تقدير مثل كتب ، وقرئ بتخفيف الباء كرسل في {رُسُلُ} . {كُلُّ حِزْبٍ} من المتحزبين. {بِمَا لَدَيْهِمْ} من الدين. {فَرِحُونَ} معجبون معتقدون أنهم على الحق.

{فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ} في جهالتهم شبهها بالماء الذي يغمر القامة لأنهم مغمورون فيها أو لاعبون بها ، وقرئ في"غمراتهم". {حتى حِينٍ} إلى أن يقتلوا أو يموتوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت