فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308448 من 466147

{فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة} جبريل صاح عليهم صيحة هائلة تصدعت منها قلوبهم فماتوا ، واستدل به على أن القوم قوم صالح. {بالحق} بالوجه الثابت الذي لا دافع له ، أو بالعدل من الله كقولك فلان يقضي بالحق. أو بالوعد الصدق. {فجعلناهم غُثَاءً} شبههم في دمارهم بغثاء السيل وهو حميله كقول العرب: سال به الوادي ، لمن هلك. {فَبُعْداً لّلْقَوْمِ الظالمين} يحتمل الإِخبار والدعاء ، وبعداً مصدر بعد إذا هلك ، وهو من المصادر التي تنصب بأفعال لا يستعمل إظهارها ، واللام لبيان من دعي عليه بالبعد ، ووضع الظاهر موضع ضميرهم للتعليل.

{ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً ءَاخَرِينَ} هي قوم صالح ولوط وشعيب وغيرهم.

{مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا} الوقت الذي حد لهلاكها و {مِنْ} مزيدة للاستغراق. {وَمَا يَسْتَئْخِرُونَ} الأجل.

{ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا} متواترين واحداً بعد واحد من الوتر وهو الفرد ، والياء بدل من الواو كتولج وتيقور والألف للتأنيث لأن الرسل جماعة ، وقرأ أبو عمرو وابن كثير بالتنوين على أنه مصدر بمعنى المواترة وقع حالاً ، وأماله حمزة وابن عامر والكسائي. {كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ} إضافة الرسول مع الإِرسال إلى المرسل ومع المجيء إلى المرسل إليهم لأن الإِرسال الذي هو مبدأ الأمر منه والمجيء الذي هو منتهاه إليهم. {فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضاً} في الإِهلاك. {وجعلناهم أَحَادِيثَ} لم نبق منهم إلا حكايات يسمر بها ، وهو اسم جمع للحديث أو جمع أحدوثة وهي ما يتحدث به تلهياً. {فَبُعْداً لّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت