يتجنَّبُ الآثامَ ثم يخافها ... فكأنَّما حَسَنَاتُه آثامُ
أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61)
مُسارعٌ بِقَدَمِه من حيث الطاعات، ومُسارعٌ بِهِمَمِه من حيث المواصلات، ومُسارعٌ بِنَدَمِه من حيث تجرُّع الحسرات، والكلُّ مصيبٌ، وللكلِّ من إقباله - على ما يليق بحاله - نصيب. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 578 - 579}