فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294889 من 466147

ترى الناسَ أفواجاً إِلى ضوءِ ناره ...

فمنهم قيام حولها وقعود

فظنَّ الطائف أنه ابن بعض الأشراف بالبصرة ، فلما أصبح سأل عنه ، فإذا هو ابن باقلائي.

ومثل هذا كثير.

قوله تعالى: {فرجعوا إِلى أنفسهم} فيه قولان.

أحدهما: رجع بعضهم إِلى بعض.

والثاني: رجع كلٌّ منهم إِلى نفسه متفكِّراً.

قوله تعالى: {فقالوا إِنكم أنتم الظالمون} فيه خمسة أقوال.

أحدها: حين عبدتم من لا يتكلم ، قاله ابن عباس.

والثاني: حين تتركون آلهتكم وحدها ، وتذهبون ، قاله وهب بن منبه.

والثالث: في عبادة هذه الأصاغر مع هذا الكبير ، روي عن وهب أيضاً.

والرابع: لإِبراهيم حين اتهمتموه والفأس في يد كبير الأصنام ، قاله ابن إِسحاق ، ومقاتل.

والخامس: أنتم ظالمون لإِبراهيم حين سألتموه ، وهذه أصنامكم حاضرة ، فاسألوها ، ذكره ابن جرير.

قوله تعالى: {ثم نُكِسوا على رؤوسهم} وقرأ أبو رزين العقيلي ، وابن أبي عبلة ، وأبو حيوة:"نُكِّسوا"برفع النون وكسر الكاف مشددة.

وقرأ سعيد بن جبير ، وابن يعمر ، وعاصم الجحدري:"نَكَسوا"بفتح النون والكاف مخفَّفة.

قال أبو عبيدة:"نُكِسوا": قُلِبوا ، تقول: نكستُ فلاناً على رأسه: إِذا قهرته وعلوته.

ثم في المراد بهذا الانقلاب ثلاثة أقوال.

أحدها: أدركتْهم حيرةٌ ، فقالوا: {لقد علمتَ ما هؤلاءِ يَنْطِقُون} ، قاله قتادة.

والثاني: رجعوا إِلى أول ما كانوا يعرفونها به من أنها لا تنطق ، قاله ابن قتيبة.

والثالث: انقلبوا على إِبراهيم يحتجُّون عليه بعد أن أقرُّوا له ولاموا أنفسهم في تهمته ، قاله أبو سليمان الدمشقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت