قُلْ: فعل أمر مبني. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (أنت) . إِنَّمَا: إِن: ناسخ مكفوف. ومَا: كافة، وهما على إرادة الحصر. أُنْذِرُكُمْ: مضارع مرفوع.
والضمير: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (أنا) . بِالْوَحْيِ:
جار ومجرور متعلق بـ"أُنذِر".
* وجملة:"إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ ..."استئناف بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقول لهم إنه إنما ينذرهم ما يستعجلونه من الساعة.
وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ:
الواو: للعطف أو للاستئناف. لَا: نافية مهملة. يَسْمَعُ: مضارع مرفوع.
الصُّمُّ: فاعل مرفوع. و"أل"فيه للعهد، فالمقصود به هم المنذَرون.
قال أبو حيان:"وناب الظاهر مناب الضمير؛ لأن فيه التصريح بتصاممهم وسد أسماعهم إذا أنذروا. ولم يكن الضمير ليفيد هذا المعنى. ونفي السماع نفي جدواه".
وجوَّز أبو السعود والجمل أن يكون (أل) للجنس، فيدخل فيه المخاطبون بطريق الأَوْلَى.
الدُّعَاءَ: مفعول به منصوب. إِذَا: مبني في محل نصب على الظرفية الزمانية.
وفي العامل قولان:
أحدهما: أنه"يَسْمَعُ".
والثاني: أنه المصدر المعرّف"الدُّعَاءَ". وإذا جاز إعماله في المفعول الصريح فإعماله في الظرف جائز بطريق الأولى.
مَا: زائدة. يُنْذَرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* وجملة:"يُنْذَرُونَ"في محل جر بالإضافة للظرف.
* وجملة:"وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ ..."يجوز فيه أن تكون من تتمة ما أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله، فهو داخل في مقول القول، والواو: عاطفة، ومحل الجملة النصب. أو هو استئناف تذييلي من جهته تعالى في وصفهم، فهو على طريقة قوله تعالى:"بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ". والواو على هذا للاستئناف.
{وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (46) }
وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ: