* وجملة:"طَالَ ..."مع (أَنْ) المقدرة على تأويل مصدر في محل جر بـ"حَتَّى"، والمعنى: إلى أن طال ...
أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا:
الهمزة: للاستفهام، ومعناه الإنكار. والفاء: فصيحة للعطف على مقدر، وتقديره: ألا ينظرون فيرون. لَا: نافية مهملة. يَرَوْنَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والرؤية تحتمل البصرية والعلمية. وقال ابن عطية:"رؤية العين تتبعها رؤية القلب". أَنَّا: أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. نَا: في محل نصب اسمها. نَأْتِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة للثقل. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (نحن) .
الْأَرْضَ: مفعول به منصوب. نَنْقُصُهَا: مضارع مرفوع، والضمير: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (نحن) .
مِنْ أَطْرَافِهَا: جار ومجرور. والضمير: في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلق بـ"نَنقُصُ".
* وجملة:"نَنْقُصُهَا ..."في محل نصب على الحال من فاعل"نَأْتِي".
* وجملة:"نَأْتِي"في محل رفع خبر"أَنَّ".
-و (أن واسمها وخبرها) مصدر مؤول في محل نصب مفعول"يَرَوْنَ"إذا جعلتها بصرية، وسادًّا مسد مفعوليها إذا جعلتها قلبية.
* وجملة:"أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا ..."استئناف مقرر لما قبله من إثبات طلاقة القدرة.
أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ:
الهمزة: للاستفهام، ومعناه الإنكار مع النفي؛ أي ليسوا بغالبين، ولكنهم المغلوبون. والفاء: فصيحة للعطف على مقدر، قال أبو السعود:"هي لإنكار ترتيب الغالبية على ما ذكر من نقص أرض الكفرة بتسليط المسلمين عليها؛ كأنه قيل: أبعد ما ذكر ورؤيتهم له يتوهم غلبتهم؟!".
هُمُ: في محل رفع مبتدأ. الْغَالِبُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
والمفعول محذوف تقديره:"رسولَ الله والمؤمنين".
* وجملة:"أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ"استئنافية لا محل لها من الإعراب، عطفًا على ما تقدَّم.
{قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (45) }
قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ: