لَاتَّخَذْنَاهُ: اللام: رابطة للجزاء بفعل الشرط. اتَّخَذْنَاهُ: فعل ماض مبني على السكون. ونَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
مِن: جارَّة. لَّدُنَّا: في محل جر بالحرف. ونَا: في محل جر بالإضافة.
والجار والمجرور متعلق بـ"اتَّخَذَ"مفعول ثان له.
* وجملة:"لَّاتَّخَذنَةُ"جواب شرط غير جازم لا محل له من الإعراب.
* وجملة:"لَوْ أَرَدْنَا ..."استئناف مقرر لما قبله من انتفاء اللعب واللهو، فلا محل لها من الإعراب.
إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ:
إِن: في إعرابه قولان:
الأول: أنها نافية بمعنى (ما) . وينسب إلى الحسن وقتادة وجريج.
الثاني: أنها شرطية، و"إِن"تكون بمعنى (لو) .
وعلى ذلك ففي إعرابه وجهان:
1 -إِن: نافية. كُنَّا: فعل ماض ناسخ مبني على السكون. ونَا: في محل رفع اسم للكون. فاعلين: خبر الكون منصوب، وعلامة نصبه الياء. والمعنى بعبارة الشهاب:"لكنا ما أردنا فما كنا فاعلين".
وقال. الزجاج: هو قول النحويين، وهم أجمعون يستجيدونه؛ لأن"إِن"تكون في معنى النفي. إلا أن"إِن"أكثر ما تأتي مع اللام الفارقة؛ تقول: إن كنت لصالحًا، معناه: ما كنت إلا صالحًا.
* والجملة - على هذا - تذييل مصرَّح بمضمون ما تقدم، فلا محل لها من الإعراب.
2 -إِن: حرف شرط جازم بمعنى (لو) . كُنَّا: فعل ماض ناسخ في محل جزم بـ"إِن". ونَا: اسمه. فاعلين: خبره. وجواب الشرط محذوف ثقة بدلالة ما تقدمه عليه، والمعنى بعبارة الهمداني:"لو كنا فاعلين ذلك لاتخذناه من لدنا، ولكنا لسنا بفاعلين لكونه مستحيلًا منا".
قال أبو حيان:"وهو الوجه الظاهر".
وقال الفراء:"وهو أبين الوجهين بمذهب العربية".
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) }
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ:
بَل: حرف يفيد الإضراب الإبطالي. قال صاحب زاد المسير:"أي دع ذاك الذي قالوا فإنه باطل". نَقذِفُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (نحن) . بِالحق: جار ومجرور متعلق بـ"نَقذِفُ".