فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294701 من 466147

كيف ينصب"جَعَلَ"ثلاثة مفاعيل"قلت: حكم الاثنين الآخرين كحكم الواحد؛ لأن معنى قولك: (جعلتُه حلوًا حامضًا) : جعلته جامعًا للطعمين. وكذلك معنى ذلك: جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود".

2 -حَصِيدًا: مفعول ثان للجعل بمعنى محصودين، فهو مفرد لفظًا متعدد معنى. وخامدين: منصوب نعتًا للمفعول الثاني.

3 -حَصِيدًا: مفعول ثان للجعل. وخامدين: حال منصوبة من ضمير المفعول الأول في"جَعَلْنَاهُمْ"، أو من الضمير المستتر في (حصيد) ، فهي بمعنى محصود.

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) }

وَمَا خَلَقْنَا: الواو: للاستئناف. مَا: نافية غير عاملة.

خَلَقنَا: فعل ماض مبني على السكون. ونَا: في محل رفع فاعل.

السَّمَاءَ: مفعول به منصوب. وَالْأَرْضَ: معطوف على المفعول منصوب.

وَمَا بَيْنَهُمَا: الواو: للعطف. مَا: موصول في محل نصب معطوف على ما قبله.

بَيْنَهُمَا: بين ظرف منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة. ومَا: علامة تثنية. والظرف متعلق بمحذوف جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والتقدير: وما استقر بينهما.

لاعبِينَ: حاله منصوبة من ضمير الفاعل في"خَلَقنَا"، وعلامة نصبها الياء. وفي حاشية الجمل:"وهو محط النفي".

* والجملة استئنافية مسوقة لبيان أن الكون مخلوق على مقتضى الحكمة البالغة في سنن الإبداع والثواب والعقاب؛ فلا محل لها من الإعراب.

{لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) }

لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا:

لَوْ: حرف شرط غير جازم. أَرَدْنَا: فعل ماض مبني على السكون، وهو فعل الشرط. ونَا: في محل رفع فاعل. أَن: حرف مصدري ناصب. نَتَّخِذَ: مضارع منصوب، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (نحن) .لَهْوًا: مفعول به منصوب لـ"اتَّخَذَ". وفي تفسيره أقوال، منها أنه بمعنى الولد أو الزوجة.

وقال الشهاب:"هو مصدر المبني المفعول؛ أي ما يُتلهَّى به ويُلْعب".

-والمصدر المؤول"أَنْ نَتَّخِذَ"في محل نصب مفعول لـ"أَرَدْنَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت