فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294696 من 466147

2 -متعلق بمحذوف صفة لـ"كِتَابًا". وذِكْرُكُمْ: مرفوع فاعل لمتعلق شبه الجملة، أي استقر فيه ذكركم.

وقال بعضهم في"ذكركُم"إنه على حذف مضاف تقديره: فيه ذكر شرفائكم أو ذكر مشائنكم ومثالبكم. ويجوز فيه أن يكون مضافًا لمفعوله: أي ذكرنا إياكم، أو مضافًا لفاعله: أي ما ذكرتم من الشرك وتكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وقدره صاحب الفريد بقوله: ذكركم ما تريدون وما تكرهون، على أن المفعول محذوف.

* وجملة:"لَقَد أَنزَلنَا ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"كلام مستأنف لتحقيق حقية القرآن العظيم الذي ذكر في صدر السورة الكريمة في كل ما ذكر، وصدِّر بالتوكيد القسمي إظهارًا لمزيد الاعتناء بمضمونه ... وإيذانًا بكون المخاطبين في أقصى مراتب النكير".

أَفَلَا تَعقِلُونَ:

الهمزة: للاسقهام على معنى التوبيخ والإنكار. والفاء: للعطف، وهو على نية التقديم على همزة الاستفهام. غير أن الاستفهام له صدر الكلام.

لَا: نافية غير عاملة. تَعقِلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف تقديره: أن ذلك كذلك، أو شيئًا من جملة ما ذكر. ويجوز أن يكون الفعل منزلًا منزلة اللازم، أي من ذوي العقول.

* وجملة:"تَعقِلُونَ"معطوفة على كلام مفهوم مما تقدم، أي ألا تتفكرون فتعقلون.

{وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ (11) }

وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً:

الواو: استئنافية. كَمْ: خبرية مفيدة للتكثير، وهي في محل نصب مفعول مقدم وجوبًا لـ"قَصَمنَا". قَصَمنَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل. مِن قَريَةٍ: جار ومجرور تمييز"كَمْ"الخبرية.

قال ابن النحاس:"لو حذفت"مِن"لجاز الخفض؛ لأن"كَم" ها هنا للخبر، وفيه تقديران، أن تكون"كَمْ"بمنزلة ثلاثة من العدد [يعني أن يعرب المجرور بعدها مضافًا إليه] . والفراء يقول بإضمار "مِن". فإذا فرقت جاز الخفض والنصب. وأجود اللغات فيه إذا فرقت أن تأتي بـ"مِن"، وبها جاء القرآن في هذا الموضع وغيره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت