-قوله تعالى وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا"فالذين ظلموا"في إعرابها أقوال قد شملت أحوال الإعراب الثلاثة ، لن نتعرض لسائر الوجوه التي ذهب إليها علماء النحو والتفسير. والتي منها: البدل ، والمبتدأ ، والفاعلية ، والخبر ، والمفعول ، والمجرور. أقول: لن نتعرض إلا لمن زعم أنها فاعل: وهذا الفرض يقتضي أن نجمع الفعل في قوله تعالى أَسَرُّوا. وهذا الفرض من اللغات الضعيفة والتي أسماها النحويون"لغة أكلوني البراغيث"وكان حقه أن يقول: أكلني البراغيث. وكذلك كان المنتظر على فرض الذين فاعل أن يرد النص وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا"الآية".
وعندنا أن هذا الفرض مرفوض تحاشيا للغات الضعيفة في القرآن الكريم ، وطالما لدنيا في إعراب الذين وجوه تبعدنا عن مواطن الضعف.
[سورة الأنبياء (21) : آية 4]
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4)
الإعراب:
(في السماء) متعلّق بمحذوف حال من القول (الواو) عاطفة (العليم) خبر ثان مرفوع.
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"ربّي يعلم ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"يعلم ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّي) .
وجملة:"هو السميع ..."في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
[سورة الأنبياء (21) : آية 5]
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5)
الإعراب: