فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294460 من 466147

{اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ} [الأنفال: 32] الآية.

قوله: {مِنْ عَجَلٍ} هو ضد البطء، أي السرعة في الأمور.

قوله: (أي إنه لكثرة عجله في أحواله) الخ، أشار بذلك إلى أن في الكلام استعارة بالكناية، حيث شبه العجل من حيث إن الإنسان طبع عليه، حتى صار كالجبلة له بالطين الذي خلق منه البشر، وطوى ذكر المشبه، ورمز له بشيء من لوازمه وهو خلق، والمعنى أن الإنسان جبل على السرعة في الأمور والعجلة فيها، حتى إنه يقع في المضرة ولا يشعر.

قوله: (مواعيدي العذاب) المراد متعلقاتها وهو أنواع العذاب في الدنيا، كوقعة بدر وغيرها، وفي الآخرة كعذاب النار.

قوله: {وَيَقُولُونَ} أي استهزاء واستعجالاً للعذاب.

قوله: {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} شرط حذف جوابه، والتقدير فأتوا به، وهو خطاب منهم للنبي وأصحابه.

قوله: (قال تعالى) كلا مستأنف لبيان شدة هول ما يستعجلونه لجهلهم به.

قوله: {وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ} أي فهو كناية عن إحاطة النار بهم من كل ناحية.

قوله: (ما قالوا ذلك) قدره إشارة إلى أن جواب (لو) محذوف.

قوله: {بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً} إضراب انتقالي من قولهم إلى بيان كيفية وقوع العذاب بهم.

قوله: {رَدَّهَا} أي دفعها.

قوله: (فيه تسلية للنبي) أي حيث كان يغتم من استهزائهم وعدم انقيادهم.

قوله: {قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم} الخ، أي قل يا محمد للمستهزئين القائلين لا نعرف الرحمن: من يحفظكم بالليل والنهار من عذابه ان أراده بكم؟ وقدم الليل لكثرة الآفات فيه.

قوله: (والمخاطبون) الخ، توطئة لقوله: {بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُونَ} . والمعنى ليس لهم حافظ ولا مانع غير الرحمن، غير أنهم لا يخالفونه لإعراضهم عن ذكره.

قوله: (فيها معنى الهمزة) أي زيادة على {بَلْ} .

قوله: {لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ} أي فكيف يتوهم أن ينصروا غيرهم.

قوله: (يجارون) أي ينقذون.

قوله: {بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ} الخ، إضراب عما توهموه من أن حفظهم وإمدادهم بالنعم من قبل آلهتهم، بل ما هم فيه من السراء والنعم والحفظ منا استدراج لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت