قوله: (استهزاء بهم) جواب عما يقال: إن الملائكة معصومون من الكذب، فكيف يقولون لهم ذلك، مع علمهم بأنهم مهلكون عن آخرهم؟ فأجاب بأن هذا القول ليس على حقيقته، بل سخرية بهم على حد:
{ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [الدخان: 49] .
قوله: {وَمَسَاكِنِكُمْ} بالجر عطفاً على {مَآ} .
قوله: (شيئاً من دنياكم) أي فأنتم أهل سخاء وغنى تعطون الفقراء، وهذا توبيخ وتهكم بهم.
قوله: (بالكفر) أي وقتل موسى.
قوله: {فَمَا زَالَت} ما نافية، وزال فعل ماضٍ ناقص، و {تِلْكَ} اسمها و {دَعْوَاهُمْ} خبرها.
قوله: (الكلمات) المراد بها قولهم
{ياوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} [الأنبياء: 14] .
قوله: {حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ} أي رجالهم، وأما النساء فقد سباهم بختنصر كما تقدم، وكلام المفسر يفيد أن هذه الآية حكاية عن أهل حضور.
قوله: (كخمود النار) أي سكون لهبها مع بقاء جمرها، وأما الهمود، فهو عبارة عن ذهاب النار بالكلية حتى تصير رماداً.
قوله: {لَاعِبِينَ} حال من فاعل {خَلَقْنَا} وهو محط النفي.
قوله: (بل دالين على قدرتنا) ويسبحوننا بدليل قوله تعالى:
{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 44] .
قوله: (ونافعين لعبادنا) أي وتفصيل جهات النفع بها، لا يعلمها إلا الله تعالى.
قوله: {لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً} رد على من أثبت الولد والزوجة لله.
قوله: {لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّآ} جواب {لَوْ} واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم. والمعنى لو تعلقت إرادتنا باتخاذ الزوجة والولد، لاتخذناه من عندنا، لكنا لم نتخذه، فلم تتعلق به إرادتنا لاستحالة ذلك علينا.
قوله: {إِن كُنَّا فَاعِلِينَ} يحتمل أن تكون {إِن} نافية أي ما كنا فاعلين.
قوله: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ} أي شأننا أن نؤيد الحق ونذهب الباطل.
قوله: {مِمَّا تَصِفُونَ} (الله به) أشار بذلك إلى أن ما موصولة والعائد محذوف، ويصح أن تكون مصدرية. والمعنى ولكم الويل من أجل وصفكم إياه بما لا يليق.
قوله: (أي الملائكة) عبر عنهم بالعندية، إشارة إلى أنهم في مكانة وشرف ورفعة.
قوله: {لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} أي يتكبرون.