فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293450 من 466147

قوله: {وَهُمْ يَلْعَبُونَ} الجملة حالية من فاعل {اسْتَمَعُوهُ} ، وكذا قوله: {لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ} والمعنى ما يقرأ عليهم القرآن، إلا استمعوه في حال استهزائهم، وكون قلوبهم غافلة عن معناه، فلا يسمعونه سماع تدبر وقبول، وكل آية وردت في الكفار، جرت بذيلها على عصاة الأمة، ففي هذه الآية، تحذير لمن يستمع القرآن في حال لهوه ولعبه، وأقبح منه من يطرب سماعه، من حيث اشتماله على الأنغام المعروفة، لا من حيث بلاغته ومواعظه وأحكامه وكونه من عند الله، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

قوله: (بدل من واو وأسروا النجوى) أشار بذلك إلى أن أسر فعل ماض، والواو فاعله، و {النَّجْوَى} مفعوله، و {الَّذِينَ} بدل، وهذه إحدى طريقتين للنحويين في الفعل الذي لحقته العلامة وأسند للظاهر، والطريقة الثانية: أن الواو حرف علامة, و {الَّذِينَ} فاعل وتسمى بلغة أكلوني البراغيث، ولما كانت ضعيفة، لا ينبغي حملة الآية عليها، أعرض عنها المفسر.

قوله: {هَلْ هَذَآ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ} بدل من {النَّجْوَى} مفسر لها، أي فكانوا يتناجون بذلك سراً بينهم، ثم يشيع كل واحد منهم مقالته ليضل غيره.

قوله: {أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ} أي تحضرونه وتقبلونه.

قوله: {وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} الجملة حالية من فاعل تأتون.

قوله: {فِي السَّمَآءِ وَالأَرْضِ} أشار المفسر إلى أنه حال من القول، أي يعلم القول، حال كون القول كائناً في السماء والأرض.

قوله: (للانتقال من غرض إلى آخر) أي فلا تقع بل في القرآن، إلا للانتقال لا للإبطال، لأنه يكون إضراباً عن الكلام السابق وإعراضاً عنه، لكونه صدر على وجه الغلط، وتنزه الله عنه، خلافاً لمن يقول إنها تأتي للإبطال، واستدل بقوله تعالى:

{وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ} [الأنبياء: 26] ، وقوله:

{أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَآءَهُمْ بِالْحَقِّ} [المؤمنون: 70] ولا دليل في ذلك، لأن بل فيهما للانتقال من الإخبار بقولهم، إلى الإخبار بالواقع، فتأمل.

قوله: {أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ} خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله: (هو) ، والجملة مقول القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت