فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293417 من 466147

{لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ} أي استمعوه جامعين بين الاستهزاء والتلهي والذهول عن التفكر فيه ، ويجوز أن يكون من واو {يَلْعَبُونَ} وقرئت بالرفع على أنها خبر آخر للضمير. {وَأَسَرُّواْ النجوى} بالغوا في إخفائها أو جعلوها بحيث خفي تناجيهم بها. {الذين ظَلَمُواْ} بدل من واو {وَأَسَرُّواْ} للإِيماء بأنهم ظالمون فيما أسروا به ، أو فاعل له والواو لعلامة الجمع أو مبتدأ والجملة المتقدمة خبره وأصله وهؤلاء أسروا النجوى فوضع الموصول موضعه تسجيلاً على فعلهم بأنه ظلم أو منصوب على الذم. {هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السحر وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} بأمره في موضع النصب بدلاً من {النجوى} ، أو مفعولاً لقول مقدر كأنهم استدلوا بكونه بشراً على كذبه في ادعاء الرسالة لاعتقادهم أن الرسول لا يكون إلا ملكاً ، واستلزموا منه أن ما جاء به من الخوارق كالقرآن سحر فأنكروا حضوره ، وإنما أسروا به تشاوراً في استنباط ما يهدم أمره ويظهر فساده للناس عامة.

{قُل رَّبِّى يَعْلَمُ القول فِى السماء والأرض} جهراً كان أو سراً فضلاً عما أسروا به فهو آكد من قوله {قُلْ أَنزَلَهُ الذي يَعْلَمُ السر فِى السماوات والأرض} ولذلك اختير ها هنا وليطابق قوله {وَأَسَرُّواْ النجوى} في المبالغة. وقرأ حمزة والكسائي وحفص {قَالَ} بالإِخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم. {وَهُوَ السميع العليم} فلا يخفى عليه ما يسرون ولا ما يضمرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت