فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291335 من 466147

وقول أبي عمرو (وإلينا يرجعون) ، يكون على الانصراف من الخطاب إلى الغيبة ، كقوله: وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون [الروم / 39] ويجوز أن يكون على قوله: (كل نفس ذائقة الموت وإلينا يرجعون) [الأنبياء / 35] .

[الأنبياء: 58]

اختلفوا في ضم الجيم وكسرها من قوله تعالى: فجعلهم جذاذا [الأنبياء / 58] .

فقرأ الكسائي وحده (جذاذا) بكسر الجيم .

وقرأ الباقون جذاذا بضم الجيم .

قال: جذاذا: فعال من: جذذت الشيء إذا قطعته ، قال:

تجذّ السّلوقي المضاعف نسجه

ومثل الجذاذ الحطام والرفات ، والضم في هذا النحو أكثر ، والكسر فيما زعموا لغة وهي قراءة الأعمش .

[الأنبياء: 67]

اختلفوا في قوله: أف لكم [الأنبياء / 67] .

فقرأ ابن كثير وابن عامر: (أفّ لكم) بفتح الفاء .

وقرأ نافع وحفص عن عاصم أف خفض منوّن .

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائي (أفّ لكم) بكسر الفاء غير منون .

وقد تقدّم القول في ذلك .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي: (ليحصنكم) بالياء .

وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم: لتحصنكم بالتاء .

وروى أبو بكر عن عاصم: (لنحصنكم) بالنون .

وجه الياء في قوله (ليحصنكم) يجوز أن يكون الفاعل اسم الله لتقدّم علمناه ، ويجوز أن يكون اللباس ، لأن اللبوس بمعنى اللباس من حيث كان ضربا منه ، ويجوز أن يكون داود ، ويجوز أن يكون التعليم يدل عليه علمناه . ومن قرأ لتحصنكم حمله على المعنى لأنها الدرع . ومن قرأ (لنحصنكم) فلتقدم قوله: وعلمناه أي علمناه لنحصنكم .

[الأنبياء: 88]

قال: وقرأ عاصم في رواية أبي بكر: (وكذلك نجي المؤمنين) [الأنبياء / 88] بنون واحدة مشدّدة الجيم على ما لم يسمّ فاعله والياء ساكنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت