فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291302 من 466147

وقرأ الباقون «ليحصنكم» بالياء التحتية، على أن الفعل مسند إلى ضمير «اللبوس» وهو إسناد مجازيّ، من إسناد الفعل إلى سببه.

قال ابن الجزري:

.... ... يقدر ياء واضممن

وافتح ظبى ... ...

المعنى: اختلف القرّاء في «نقدر» من قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ (سورة الأنبياء آية 87) .

فقرأ المرموز له بالظاء من «ظبى» وهو: «يعقوب» «يقدر» بياء تحتية

مضمومة، ودال مفتوحة، على أن الفعل مضارع مبني للمجهول، والجار والمجرور: «عليه» نائب فاعل.

وقرأ الباقون «نقدر» بنون مفتوحة، ودال مكسورة، على أن الفعل مبني للمعلوم مسند إلى ضمير العظمة، مناسبة لقوله تعالى قبل: وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا (سورة الأنبياء آية 86) .

قال ابن الجزري:

... ننجي احذف اشدد لي مضى ... صن

المعنى: اختلف القرّاء في «ننجي» من قوله تعالى: وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (سورة الأنبياء آية 88) .

فقرأ المرموز له باللام من «لي» والميم من «مضى» والصاد من «صن» وهم: «ابن عامر، وشعبة» «نجّي» بحذف النون الثانية، وتشديد الجيم، على أنه مضارع «نجّى» مضعف العين، وأصله «ننجّي» حذفت النون الثانية لإخفائها عند الجيم، والفعل مسند إلى ضمير العظمة لمناسبة قوله تعالى قبل:

فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ.

وقد اتفق علماء الرسم على حذف النون الثانية في هذا الموضع من سورة الأنبياء، وكذلك في سورة يوسف من قوله تعالى: فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ (آية 110) وقد أشار إلى ذلك الناظم بقوله:

والنون من ننجي في الأنبياء ... كل وفي الصدّيق للإخفاء

وقرأ الباقون «ننجي» بضم النون الأولى وسكون الثانية، وتخفيف الجيم، على أنه مضارع «أنجى» مسند إلى ضمير العظمة لمناسبة قوله تعالى: فَاسْتَجَبْنا لَهُ وحذفت منه النون الثانية رسما لكونها مخفاة.

قال ابن الجزري:

.... ... حرم اكسر سكّن اقصر صف رضى

المعنى: اختلف القرّاء في «وحرام» من قوله تعالى: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (سورة الأنبياء آية 95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت