فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288953 من 466147

وقوله تعالى: {إِنِّي خَشِيتُ} قال ابن عباس: (يريد إن أنا أتيتك) بمعنى: إن فارقتهم واتبعتك {أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} قال ابن عباس: (يريد: جماعتهم) . وذلك أنه لو لحق بموسى لصاروا أحزابًا: حزب يسيرون معه، وحزب يتخلفون عنه مع الإيمان والإنكار على عبدة العجل، وحزب مع السامري، فلا يؤمن أن يصيروا في الخلاف إلى تسافك، فاعتذر بما مثله يقبل؛ لأنه وجه من وجوه الرأي.

وقوله تعالى: {وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} يعني: ولم تحفظ وصيتي حين قلت لك: اخلفني في قومي.

وقال ابن جريج في قوله: (ألا تتبعني) أي: في شدة الزجر لهم عن الكفر بالله وعبادة غير الله).

وقال في قوله: {خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} : (خشيت من العنف بهم أن يتفرقوا أحزابًا فيقتل بعضهم بعضًا) . فلما اعتذر هارون بهذا العذر.

95 -قال موسى للسامري: {فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ} قال ابن عباس: (يريد ما قصتك) .

قال المفسرون: (ما شأنك الذي دعاك إلى ما صنعت) . وأصل الخطب: الجليل من الأمر، كأنه قيل له: ما هذا الأمر العظيم الذي صنعت. وقال الزجاج: (ما أمرك الذي تخاطب به) .

96 -قوله تعالى: {قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ} يقال: بصر الرجل إذا صار عليمًا بالشيء. قال أبو عبيدة: (علمت ما لم تعلموا) .

وقال ابن عباس: (عرفت مالم تعرفوا) .

وقرئ: {يَبْصُرُوا} بالياء والتاء. من قرأ بالياء فالمعنى: بصرت بما لم يبصر به بنو إسرائيل، ومن قرأ بالتاء: صرف الخطاب إلى الجميع. قال له موسى: وما الذي أبصرت دون بني إسرائيل؟ قال: {فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ} قال ابن عباس وجميع المفسرين: (يريد أثر فرس جبريل) .

قال أبو إسحاق: (كان رأى فرس جبريل، فقبض قبضة من تراب حافر الفرس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت