فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287624 من 466147

كذاك ذا وجهين جا الفعول من... ذي الواو لام جمع أو فرد يعن

وضمه الصاد في {وَعِصِيُّهُمْ} أبدلت كسرة لمجانسة الياء ، وضمة عين « عِصِيِّهِمْ » أبدلت كسرة لإتباع كسرة الصاد. والتخيل في قوله {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تسعى} هو إبداء أمر لا حقيقة له ، ومنه الخيال. وهو الطيف الطارق في النوم. قال الشاعر:

ألا يا لقومي للخيال المشوق... وللدار تنأى بالحبيب ونلتقي

وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تسعى} يدل على أن السحر الذي جاء به سحرة فرعون تخييل لا حقيقة له في نفس الأمر. وهذا الذي دلت عليه آية « طه » هذه دلت عليه آية « الأعراف » وهي قوله تعالى: {فَلَمَّآ أَلْقُوْاْ سحروا أَعْيُنَ الناس} [الأعراف: 116] الآية ، لأن قوله: {سحروا أَعْيُنَ الناس} يدل على أنهم خيلوا لأعين الناظرين أمراً لا حقيقة له. وبهاتين الآيتين احتج المعتزلة ومن قال بقولهم على أن السحر خيال لا حقيقة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت