فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287621 من 466147

وقد بين تعالى أيضاً في موضع آخر: أن مفعول إلقائهم هو حبالهم وعصيهم ، وذلك في قوله في « الشعراء » : {فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ الغالبون} [الشعراء: 44] . وقد أشار تعالى إلى ذلك أيضاً بقوله هنا {قَالَ بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تسعى} [طه: 66] ، لأن في الكلام حذفاً دل المقام عليه ، والتقدير: قال بل ألقوا فألقوا حبالهم وعصيهم فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى. والمصدر المنسبك من « أن » وصلتها في قوله {أَن تُلْقِيَ} وفي قوله {أَن نَّكُونَ} فيه وجهان من الإعراب: الأول أنه في محل نصب بفعل محذوف دل المقام عليه ، والتقدير: إما أن تختار أن تلقي أي تختار إلقاءك أولاً ، أو تختار إلقاءنا أولاً. وتقدير المصدر الثاني: وإما أن تختار أن نكون أي كوننا أول من ألقى ، والثاني أنه في محل رفع ، وعليه فقيل هو مبتدأ والتقدير إما إلقاؤك أول ، أو إلقاؤنا أول. وقيل خبر مبتدأ محذوف ، أي إما الأمر إلقاؤنا أو إلقاؤك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت