وقال تعالى {ملة أبيكم إبراهيم} و {ملة إبراهيم حنيفاً} {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً} وأعطى ذلك ذريته فأعلى ذكرهم وأثنى عليهم ، كما أعلى ذكرهم وأثنى عليهم كما أعلى ذكره وأثنى عليه.
جثا: قعد على ركبتيه ، وهي قعدة الخائف الذليل يجثو ويجثي جثواً وجثاية.
حتم الأمر: أوجبه.
الندى والنادي: المجلس الذي يجتمع فيه لحادثة أو مشورة.
وقيل: مجلس أهل الندى وهو الكرم.
وقيل: المجلس فيه الجماعة.
قال حاتم:
فدعيت في أولى الندى ...
ولم ينظر إليّ بأعين خزر
الري: مصدر رويت من الماء ، واسم مفعول أي مروي قاله أبو علي.
الزي: محاسن مجموعة من الزي وهو الجمع.
كلا: حرف ردع وزجر عند الخليل وسيبويه والأخفش والمبرد وعامة البصريين ، وذهب الكسائي ونصر بن يوسف وابن واصل وابن الأنباري إلى أنها بمعنى حقاً ، وذهب النضر بن شميل إلى أنها حرف تصديق بمعنى نعم ، وقد تستعمل مع القسم.
وذهب عبد الله بن محمد الباهلي إلى أن كلا رد لما قبلها فيجوز الوقف عليها وما بعدها استئناف ، وتكون أيضاً صلة للكلام بمنزلة إي والكلام على هذه المذاهب مذكور في النحو.
الضد: العون يقال: من أضدادكم أي أعوانكم ، وكان العون سمي ضداً لأنه يضاد عدوك وينافيه بإعانته لك عليه: الأز والهز والاستفزاز أخوات ، ومعناها التهييج وشدة الإزعاج ، ومنه أزيز المرجل وهو غليانه وحركته.
وفد يفد وفداً ووفوداً ووفادة: قدم على سبيل التكرمة ، الأدّ والإدّ: بفتح الهمزة وكسرها العجب.
وقيل: العظيم المنكر والأدّة الشدة ، وأدنيّ الأمر وآدني أثقلني وعظم علي أدّاً.
الهد: قال الجوهري هدّاً البناء هداً كسره.
وقال المبرد: هو سقوط بصوت شديد ، والهدة صوت وقع الحائط ونحوه يقال: هديهد بالكسر هديداً.
وقال الليث: الهد الهدم الشديد.
الركز: الصوت الخفي ، ومنه ركز الرمح غيب طرفه في الأرض ، والركاز المال المدفون.