كانوا رؤوس بني إسرائيل وملوكها.
قوله: {يا زكريا} الكثرون على أنه نداء من الله تعالى لقرينة التخاطب من قوله: {رب إني وهو العظم مني} إلى قوله: {رب أنى يكون لي غلام} ومنهم من قال: هو نداء الملك لقوله في آل عمران {فنادته الملائكة} [الآية: 49] وجوز بعضهم الأمرين. واختلفوا في عدم السمي فقيل: أراد أن لم يسم أحد بيحيى قبله. وقيل: أراد أنه لا نظير له كقوله {هل تعلم له سمياً} [مريم: 65] وذلك أنه سيداً وحصوراً ولم يعص ولم يهم بمعصية فكأنه جواب لقوله: {واجعله رب رضياً} وأيضاً سمي بيحيى قبل دخوله في الوجود ولد بين شيخ فان وعجوز عاقر فلا نظير له في هذه الخواص.