فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27585 من 466147

وقيل: تسعة وعشرون ، وهذا الخلاف من حيث أن"الألف"حرف لا صورة له فِي اللفظ حتى قال بعض الناس: الألف - فِي حروف التهجي: حرف لا ساكن ولا متحرك ، وإنما هو مدلاً اعتماد له وقيل: إن الله تعالى جعل هذه الحروف طبقاً للعدد الذي هو أصل العلوم ، ولو توهم ارتفاعه سائر العلوم ، لأن عقود الأعداد ثمانية وعشرون: آحاد: وهي تسعة, وعشرات ، وهي تسعة ، ومائات ، وهي تسعة وألف: وهو واحد ، ثم الباقي مكررات ، وجعلها أيضاً لمنازل القمر ، وهي ثمانية وعشرون إلى غير ذلك من العجائب ، وأما"لام الألف": فمركب من حرفين ، ولا اعتداد به فِي حصر المفردات ، وقد قال بعض النحويين: إن ذلك أن يقال:"لا"، ذاك أنهم لما أرادوا تعريف صورة لفظ الألف مفردة: ولم يكن سبيل إلى التفوه به مفرداً ، إذ لا يكون إلا مدة ضم إليها اللام ليمكن النطق به.

وخص بذلك اللام لعله مذكورة فِي موضعها.

فإذا ثبت ذلك فقد قيل: إن السور التي ذكر فِي أزائلها هذه الحروف تسع وعشرون ، وجعل ذلك تنبيهاً على عدد حروف التهجي - إذا عد فيها الألف.

وقد ذكر هذه الحروف مفردة وتنائية إلى الخمسية تنبيهاً أن الكتاب المنزل على رسوله مركب من كلماتهم التي هي أصولها:

إما مفردا وإما ثنائياً - إلى الخماسي - وإن أصول أبنية كلامهم لا يتجاز ذلك.

وجاء ثلاث سور مفتتحة بمفردات ، وتسع سور بالثنائيات.

وثلاث عشرة سورة ثلاثيات ، وسورتان برباعيات ، وسورتان بخماسيات ، وذلك"صّ"و"قّ"و"نّ"و"طّه"و"يسّ"و"طسّ"وست من الحواميم ، و"المّ"فِي ست سور.

و"الرّ"فِي خمس سور ، و"طسّم"فِي سورتين ، و"المرّ"، و"المصّ"، و"كهيعصّ"و"حمّ عسق"، فجعل عدد الثلاثي أكثر تنبيهاً أن أكثر تراكيب كلامهم الثلاثي.

وباقيها أقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت