فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247069 من 466147

وقرأ الكوفيون ، ونافع ، والحسن ، والأعرج: بفتح اللام ، ومعناه إلا من أخلصته للطاعة أنت ، فلا يؤثر فيه تزييني.

وقرأ باقي السبعة والجمهور: بكسرها أي: إلا من أخلص العمل لله ولم يشرك فيه غيره.

ولا راءى به ، والفاعل لقال الله أي: قال الله.

والإشارة بهذا إلى ما تضمنه المخلصين من المصدر أي: الإخلاص الذي يكون في عبادي هو صراط مستقيم لا يسلكه أحد فيضل أو يزل ، لأنّ من اصطفيته أو أخلص لي العمل لا سبيل لك عليه.

وقيل: لما قسم إبليس ذرية آدم إلى غاو ومخلص قال تعالى: هذا أمر مصيره إليّ ، ووصفه بالاستقامة ، أي: هو حق ، وصيرورتهم إلى هذين القسمين ليست لك.

والعرب تقول: طريقك في هذا الأمر على فلان أي: إليه يصيرالنظر في أمرك.

وقال الزمخشري: هذا طريق حق عليّ أن أراعيه ، وهو أن يكون لك سلطان على عبادي ، إلا من اختار اتباعك منهم لغوايته انتهى.

فجعل هذا إشارة إلى انتفاء تزيينه وإغوائه.

وكونه ليس له عليهم سلطان ، فكأنه أخذ الإشارة إلى ما استثناه إبليس ، وإلى ما قرره تعالى بقوله: إن عبادي.

وتضمن كلامه مذهب المعتزلة.

وقال صاحب اللوامح: أي: هذا صراط عهدة استقامته عليّ.

وفي حفظه أي: حفظه عليّ ، وهو مستقيم غير معوج.

وقال الحسن: معنى عليّ إليَّ.

وقيل: عليّ كأنه من مرّ عليه مرّ عليّ أي: على رضواني وكرامتي.

وقرأ الضحاك ، وإبراهيم.

وأبو رجاء ، وابن سيرين ، ومجاهد ، وقتادة ، وقيس بن عباد ، وحميد ، وعمرو بن ميمون ، وعمارة بن أبي حفصة ، وأبو شرف مولى كندة ، ويعقوب: عليّ مستقيم أي: عال لارتفاع شأنه.

وهذه القراءة تؤكد أنّ الإشارة إلى الإخلاص وهو أقرب إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت