قال ابن الأنباري: وهذا، لأن"كلاًّ"تدل على اجتماع القوم في الفعل، ولا تدل على اجتماعهم في الزمان.
قال الزجاج: وقول سيبويه أجود، لأن"أجمعين"معرفة، ولا تكون حالاً.
قوله تعالى: {وإِن عليك اللعنة} قال المفسرون: معناه: يلعنك أهل السماء والأرض إِلى يوم الحساب.
قال ابن الأنباري: وإِنما قال: {إِلى يوم الدِّين} لأنه يوم له أول وليس له آخر، فجرى مجرى الأبد الذي لا يفنى، والمعنى: عليك اللعنة أبداً. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}