فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246797 من 466147

الله تعالى ذلك منهم اذن في الشفاعة فيشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون حتّى يخرجون بإذن الله فإذا رأى المشركون ذلك قالوا يا ليتنا كنا مثلكم فتدركنا الشفاعة فيسمّون الجهنميون من أجل سواد وجوههم فيقولون يا ربنا اذهب عنا الاسم

فيامرهم فيغسلون في نهر الحيوة فيذهب الاسم عنهم - وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في هذه الآية قال هذا إذا راوهم يخرجون من النار - وأخرج هناد عن مجاهد في هذه الآية قال إذا خرج من النار من قال لا إله إلا الله -.

ذَرْهُمْ يعني دعهم يا محمّد يعني الذين كفروا يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا بدنياهم وَيُلْهِهِمُ أي يشغلهم عن الاستعداد للمعاد الْأَمَلُ أي توقعهم طول الأعمار فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3) سوء صنيعهم إذا عاينوا العذاب والغرض من هذا الكلام اقناط الرسول صلى الله عليه وسلم عن انقيادهم واعلامه بانهم أهل الشقاوة في علم الله تعالى وان نصحهم بعد ذلك مما لا فائدة فيه - وفيه الزام للحجة وتحذير عن إيثار التنعم وما يؤدى إليه طول الأمل.

وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ أي أهل قرية ومن زائدة إِلَّا وَلَها كِتابٌ أي وقت لهلاكها مقدر مكتوب في اللوح المحفوظ مَعْلُومٌ (4) عند الله تعالى والجملة صفة لقرية مستثناة من عموم الصفات والأصل ان لا تدخله الواو كما في قوله تعالى إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ لكن لمّا شابهت صورتها صورة الحال ادخلت عليها تأكيدا للصوقها بالموصوف وجاز أن يقال الجملة حال من القرية لكونها في حكم الموصوفة كانه قيل وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ من القرى. إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ من زائدة أَجَلَها أي لا تسبق امة إلى الهلاك أجلها يعني لا يهلك قبل ذلك وَما يَسْتَأْخِرُونَ (5) أي لا يستأخرون الهلاك عند بلوغ الأجل وتذكير ضمير امة حملا على المعنى.

وَقالُوا أي الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم تهكما واستهزاء يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) يعنون انك لتقول قول المجانين حيث تقول انزل عليّ الذكر أي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت