فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246716 من 466147

(مِنْ قَرْيَةٍ) : أَي من أَهل قرية. (كِتَابٌ مَعْلُومٌ) : أَجل مكتوب معلوم لله. (مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا) : ما تموت أُمة قبل الأَجل المقدور لها. (وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ) : وما يتأَخرون عنه. (الذِّكْرُ) : القرآن. (لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ) : أَي هلاَّ تأْتينا بهم ليشهدوا بصدقك يا محمد. (إذَن) : أَي حينئذ.

التفسير

4 - (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ) :

بعد ما أَنذر الله قريشا في الآية السابقة بسوءِ العقاب بقوله:"ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ". عقبها بهذه الآية وما بعدها لبيان أَن هلاك الأُمم الكافرة بمشيئة الله وحده وفق أَجل معلوم له لا تتجاوزه، فلا يقدمه استعجال، ولا يؤخره استغاثة ودعاءٌ.

والمعنى: وما جرت عادتنا أَن نهلك قرية عصى أَهلها وتمردوا على رسلنا، إِلا ولهذه القرية الهلكة أَجل مكتوب في اللوح المحفوظ، معلوم لنا وللملائكة الذين ينفذون فيها

أَمرنا فلا يقدمه استعجال كما فعل قومك حين أنذرتهم، ولا يؤخره استغاثة وتوبة بعد ظهور مقدماته، ولهذا عقب الله تلك الآية بقوله سبحانه:

5 - {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (5) } :

أي ما نتقدم أمة من الأُمم التي كتب عليها الهلاك - ما تتقدم - على الوقت الذي كتبه الله لهلاكها، وجعله أَجلا وغاية لوجودها، وما تتأخر عنه لأي سبب من الأَسباب، بل تهلك في الوقت التي كتبه الله تماما {وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (8) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ} .

6 - {وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) } :

هذا شروع في بيان كفر أهل مكة بمن أُنزل عليه الكتاب بعد ما أُشير إليه في صدر السورة من كفرهم بالكتاب نفسه ووعيدهم على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت