فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210888 من 466147

فلما كان الله هو الرب الحق تعين أن غيره مما نسبت إليه الإلهية باطل.

وعبر عن الباطل بالضلال لأن الضلال أشنع أنواع الباطل.

والفاء في {فأنَّى تصرفون} للتفريع أيضاً، أي لتفريع التصريح بالتوبيخ على الإنكار والإبطال.

و {أنَّى} استفهام عن المكان، أي إلى مكان تَصرفكم عقولكم.

وهو مكان اعتباري، أي أنكم في ضلال وعماية كمن ضل عن الطّريق ولا يجد إلا من ينعت له طريقاً غير موصلة فهو يُصرف من ضلال إلى ضلال.

قال ابن عطية: وعبارة القرآن في سوق هذه المعاني تفوق كل تفْسير براعة وإيجازاً ووضوحاً.

وقد اشتملت هذه الآيات على تسع فاءات من قوله: {فسيقولون الله} : الأولى جوابية، والثانية فصيحة، والبواقي تفريعية. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت