فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210325 من 466147

{فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ} : أي: أربعين سنة ،"تعرفونني بالصدق والأَمانة ، لا أقرأ ، ولا أكتب ، ثم جئتكم بالمعجزات . {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} إن هذا لا يكون إلا من عند الله".

قوله: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً} إلى قوله {يُشْرِكُونَ}

والمعنى فمن أشد ظلماً يا محمد {مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً} : أي: اختلق على الله الكذب {أَوْ كَذَّبَ بآياته} : أي: بحُجَجِهِ ، وَرُسله.

{إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ المجرمون} "الهاء"كناية عن الأمر ، و"المجرمون": الذين اجترموا من الكفر ، أي: اكتسبوه.

ثم وصفهم الله تعالى ، فقال: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} :

وهي الأصنام ، لا يضرهم ترك عبادتها ، ولا تنفعهم عبادتها.

وقال الطبري: المعنى:"ولا تنفعهم عبادتها في الدنيا ، ولا في الآخرة."

ثم قال عنهم: {وَيَقُولُونَ هؤلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ الله} : كانوا يعبدون الأصنام ، رجاء أن تشفع لهم عند الله سبحانه.

ثم قال: (قل) - يا محمد - {أَتُنَبِّئُونَ الله بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السماوات وَلاَ فِي الأرض} : أي: أتخبرون الله بما لا يكون في السماوات ، ولا في الأرض أن تشفع الآلهة لأحد.

{سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} : أي تنزيهاً له وعلوّاً عن شركهم.

قوله: {وَمَا كَانَ الناس إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فاختلفوا} إلى قوله: {مِّنَ المنتظرين}

المعنى: ما كان الناس إلا أهل دين واحد ، فافترقت بهم السبل.

{وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} أي: لولا أنه سبق في علمه ألا

يهلك قوماً إلا بعد أن يملي لهم ، فتنقضي آجالهم" {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} : بأن يهلك أهل الباطل منهم ، وينجي أهل الحق".

قال مجاهد: كان الناس وقت آدم على دين واحدٍ ، ثم اختلفوا إذ قتل أحدهم ابْنَيْ آدم أخاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت