فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209948 من 466147

قوله: {أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً} يحتمل أن أو على بابها، لأن المضار، إما ثقيلة تمنعه القيام والقعود، أو خفيفة لا تمنع ذلك، أو متوسطة تمنعه القيام دون القعود. ويتحمل أن أو بمعنى الواو، فهو إشارة لتوزيع الأحوال، وإلى هذا أشار المفسر بقوله: أي في جميع الأحوال.

قوله: {مَرَّ} (على كفره) أي استمر عليه.

قوله: {كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ} الجملة في محل نصب حال من فاعل {مَرَّ} والمعنى استمر هو على كفره، مشبهاً بمن لم يدعنا أصلاً أي رجع إلى حالته الأولى، وترك الالتجاء إلى ربه.

قوله: {لِلْمُسْرِفِينَ} أي المتجاوزين الحد.

قوله: {مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي عملهم فالواجب على الإنسان، دوام الدعاء والتضرع والالتجاء لجانب الله في كل حال، سيما في حال الصحة والغنى، لأنه يشدد عليه فيهما، ما لا يشدد عليه في غيرهما.

قوله: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ} أي كقوم نوح وعاد وثمود وغيرهم.

قوله: {لَمَّا ظَلَمُوا} أي حين ظلمهم.

قوله: {وَجَآءَتْهُمْ} قدره المفسر إشارة إلى أن الجملة حالية من فاعل {ظَلَمُوا} .

قوله: (عطف على ظلموا) أي كأنه قيل: حين ظلموا، وحين لم يكونوا مؤمنين. والمعنى أن سبب إهلاكهم شيئان: ظلمهم وعدم إيمانهم.

قوله: {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ} عطف على {أَهْلَكْنَا} .

قوله: أي متخلفين من بعد القرون، بسبب أن الله أورثكم أرضهم وديارهم، فمن يوم بعث الله محمداً فجميع الخلق الموجودون من يؤمئذ إلى يوم القيامة من أمته مسلمهم وكافرهم، وهم خلفاء الأرض.

قوله: {لِنَنظُرَ} أي ليظهر متعلق علمنا، ونعاملهم معاملة من ينظر، وفي الكلام استعارة تمثيلية، حيث شبه حال العباد مع ربهم، بحال رعية مع سلطانها في إمهالهم لنظر ماذا تفعل، واستعير الاسم الدال على المشبه به للمشبه، على سبيل التمثيل والتقريب، ولله المثل الأعلى.

قوله: {كَيْفَ تَعْمَلُونَ} أي فهل تصدقون رسلنا أو تكذبونهم.

قوله: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ} فيه التفات من الخطاب للغيبة.

قوله: {ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَآ} أي من عند ربك، إن كنت صادقاً في أنه من عند الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت