فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202965 من 466147

وأصل الحرف اللين والملاسة، ومنه صرح ممرد، وغلام أمرد، والمرداء الرملة التي لا تنبت شيئًا، قال محمد بن إسحاق: (لجوا فيه وأبوا غيره) ، وقال ابن زيد: (أقاموا عليه ولم يتوبوا كما تاب الآخرون) ، وقوله تعالى: {لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ} هو كقوله: {لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} [الأنفال: 60] .

{سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ} قال ابن عباس في رواية عطاء: (يريد: الأمراض في الدنيا، وعذاب الآخرة، وذلك أن من مرض من المؤمنين كفر الله سيئاته، ومحص ذنوبه، وأبدله لحمًا ودمًا خيرًا بما ذهب منه، وأعقبه ثوابًا عظيمًا، ومن مرض من المنافقين زاده نفاقًا وإثمًا وضعفًا) .

وقال في رواية السدي عن أبي مالك عنه: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيباً يوم الجمعة فقال: اخرج يا فلان فإنك منافق [اخرج يا فلان فإنك منافق] فأخرج من المسجد ناسًا وفضحهم، فهذا العذاب الأول، والثاني عذاب القبر).

وقال مجاهد: (بالقتل والسبي وعذاب القبر) .

وقال قتادة: (بالدبيلة وعذاب القبر) وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسر إلى حذيفة اثني عشر رجلاً من المنافقين وقال:"ستة يكفيهم الله بالدبيلة، سراج من نار تأخذ أحدهم حتى تخرج من صدره، وستة يموتون موتًا".

وقال الحسن: (بأخذ الزكاة من أموالهم وعذاب القبر) .

وقال محمد بن إسحاق: (هو ما يدخل عليهم من غيظ الإسلام ودخولهم فيه من غير حسبة، ثم عذابهم في القبور) .

وقال إسماعيل بن أبي زياد: (أحد العذابين ضرب الملائكة الوجوه والأدبار، والثاني عند البعث، يوكل بهم عنق من نار) .

{ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} يعني: الخلود في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت