ونظيره قوله تعالى: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً} [النساء: 34] وقوله: {فما جعل الله لكم عليهم سبيلاً} كلاهما في سورة النساء (90) .
فدخل في المحسنين هؤلاء الذين نصحوا لله ورسوله.
وليس ذلك من وضع المظهر موضع المضمر لأنّ هذا مرمَى آخر هو أسمى وأبعد غاية.
ومِنْ مؤكّدة لشمول النفي لكلّ سبيل.
وجملة {والله غفور رحيم} تذييل والواو اعتراضية، أي شديد المغفرة ومن مغفرته أن لم يؤاخذ أهل الأعذار بالقعود عن الجهاد.
شديد الرحمة بالناس ومن رحمته أن لم يكلّف أهل الأعذار ما يَشق عليهم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 10 صـ}