فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202037 من 466147

أحد المواضع المطرد فيها حذف الموصوف هاقامة الصفة مكانه.

2 -نائب عن الظرف، وتقديره: زمنًا قليلًا. وعلى هذا الوجه فسر القليل بأنه

مدة العمر، والكثير بتأبيد الخلود. وذهب بعض المعربين إلى أن الوجه

الأول أمتن. قال أبو حيان:"لأنَّ دلالة الفعل على المصدر بحروفه،"

ودلالته على الزمن بهيئته؛ فدلالته على المصدر أقوى"."

وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا:

الواو: للعطف. وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا: إعرابه كإعراب ما عطف عليه.

جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ:

جَزَاءً: اسم منصوب، وفي علة نصبه ما يأتي:

1 -هو مفعول له؛ أي إن العلة في قلة الضحك وكثرة البكاء ما ينتظرهم من

جزاء.

2 -هو مفعول مطلق [منصوب على المصدر] بفعل مقدر من لفظه؛ أي

يجزون جزاء.

بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ:

فيه ما يأتي:

1 -الباء: جارة مفيدة للسببية. مَا: مصدرية. كَانُوا: فعل ماض ناسخ.

الواو: في محل رفع اسمها. يَكْسِبُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه

ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.

-والمفعول محذوف؛ أي: يكسبونه من النفاق والمعاصي.

-والمصدر المؤول من"مَا"ومدخولها في محل جر بالباء؛ أي بسبب

كسبهم.

2 -الباء: للجر والسببية. مَا: موصول في محل جر بالباء.

كَانُوْا يَكْسِبُونَ: جملة صلة لا محل لها من الإعراب والعائد محذوف،

وتقديره: بسبب الذي كانوا يكسبونه.

-والجار والمجرور على الوجهين متعلق إما بـ"جَزَاءً"؛ لأنه يتعدى بالباء.

وإما متعلق بمحذوف نعت لـ"جَزَاءً". وقال أبو السعود:"الجمع بين"

الماضي والمستقبل [يعني في قوله: كانوا يكسبون] للدلالة على الاستمرار

التجددي"."

{فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) }

فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ:

الفاء: هي الفصيحة. قال أبو السعود: هي"لتفريع الأمر الآتي على ما بيّن"

من أمرهم". إِن: حرف شرط جازم. رَجَعَكَ: فعل ماض يأتي متعديًا ولازمًا،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت