خَالِدِينَ فِيهَا:
خَالِدِينَ: حال منصوبة، وعلامة نصبها الياء. فِيهَا: حرف جر والضمير في
محل جر بها. والجار والمجرور متعلق بـ"خَالِدِينَ".
وأكثر المعربين على أنَّ"خَالِدِينَ"حال مقدرة من المفعول الأول، لأنَّ حال
دخولهم النار لَمْ تقارن الوعد. والعامل فيها - على هذا الوجه - محذوف؛ أي
مقدرين الخلود. قال الشهاب:"هذا كله تكلف، وقد قدره الزمخشري هكذا."
ولا شك أن المراد دخولهم وتعذيبهم بها، وهم في تلك الحال لما يلوح لهم يُقدِّرون
الخلود في أنفسهم. ويجوز أن يجعلوا حينئذ خالدين لتلبُّسهم بالخلود باعتبار ابتدائه
في الجملة؛ لأنَّ الخلود دوام المكث، وأوله داخل فيه". وقدر القرطبي العامل"
المحذوف: يصلونها خالدين فيها.
* وجملة:"وَعَدَ اللَّهُ ..."استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
هِيَ حَسْبُهُمْ:
هِيَ: في محل رفع مبتدأ. حَسْبُهُمْ: خبر مرفوع. والهاء: في محل جر
بالإضافة. والميم: للجمع. والمعنى: حسبهم عقابًا وجزاء، أي فيها ما يكفي من
ذلك.
* والجملة استئنافيّة مقررة لمضمون ما تقدم، لا محل لها من الإعراب.
وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ: الواو: للعطف. لَعَنَهُمُ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب
مفعول به. والميم: للجمع. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.
وَلَهُمْ عَذَابٌ مقِيمٌ:
الواو: للعطف. لَهُمْ: اللام: للجر، والهاء: في محل جر به. والميم: للجمع
والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم.
عَذَابٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. مُّقِيمٌ: نعت مرفوع.
-والجملتان"لَعَنَهُمُ اللَّهُ"و"لَهُمْ عَذَابٌ مقِيمٌ"معطوفتان على السابقة، فلا
محل لهما من الإعراب.
{كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (69) }
كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ:
الكاف: فيها من أوجه الإعراب ما يأتي: