فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202002 من 466147

الزمخشري:"سلم لهم قولهم فيه، ولكن فسره بما هو مدح له وثناء عليه".

يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ:

يُؤْمِنُ: مضارع مرفوع. بِاللَّهِ: جارٌّ ومجرور. وَيُؤْمِنُ: الواو: للعطف.

يُؤْمِنُ: مضارع مرفوع، عطفًا على سابقه. لِلْمُؤْمِنِينَ: جارٌّ ومجرور، وعلامة جره

الياء. والفاعل لكلا الفعلين ضمير مستتر تقديره: (هو) .

وفي تعدية"يُؤْمِنُ"بالباء في الأولي، وباللام في الثانية أقوال هي:

أ - قال الزمخشري:"قصد التصديق بالله الذي هو نقيض الكفر، فعدّى"

بالباء، وقصد الاستماع للمؤمنين، وأن يسلِّم لهم ما يقولون فعدّى باللام.

ألا ترى إلى قوله: وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين؟ ما أنباه عن الباء؟

[يعني ما الذي عدل به من الباء إلى اللام؟] "."

ب - قال ابن قتيبة: هما زائدتان، والمعنى يصدق الله ويصدق المؤمنين. ورُدّ

قوله بأن تغاير الحرفين دليل على استقلال كلّ منهما بمعنى؛ فالقول

بزيادتهما جميعًا غير جائز. وقيل: اللام هي الزائدة، كما هي في قوله

تعالى:"رَدِفَ لَكُمْ" [النمل 27/ 72] . قال الفراء. وهو لقوله:"للَّذِينَ"

هُمْ لِرَبِّهِمَ يَرهَبُونَ" [الأعراف 7/ 154] ؛ أي يرهبون ربهم."

ج - قال المبرد: (اللام) متعلق بمصدر من الفعل نفسه؛ كأنه قال: وإيمانه

للمؤمنين.

د - قال أبو حيان: عندي أن هذه اللام مضمنة معنى الباء[و"ما"، بحسب

نقل السمين عنه] ؛ كما فالمعنى: يصدق للمؤمنين بما يخبرونه به.

هـ - قال العكبري:" (اللام) في"لِلْمُؤْمِنِينَ"زائدة، دخلت لتفرق بين"

"يُؤْمِنُ"بمعنى"يصدق"، وبين"يُؤْمِنُ"بمعنى يثبت الإيمان"."

وفي حاشية الجمل: إيمان الأمان من الخلود في النار يُعدّى بالباء. وأما إيمان

التصديق والتسليم فإنه يعدى باللام؛ للتفرقة بينهما، وإن كان حقه أن يعدَّى بنفسه

كالتصديق؛ حيث يقال:"صدقتك".

* وجملة:"يُؤْمِنُ بِاللَّهِ"في محل رفع خبر ثان بعد"أُذُنٌ"، وذلك على قراءة

الجرِّ في"خَيْرٍ"وهي قراءة الجماعة. وقال أبو السعود:"هي تفسير لما"

قبلها"، وهي على هذا الوجه لا محل لها من الإعراب."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت