فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201409 من 466147

فَأَعْقَبَهُمْ الله أو البخل أي جعل عاقبة أمرهم نِفاقاً أي سوء اعتقاد فِي قُلُوبِهِمْ حيث لم يروا امتثال أمر الله تعالى في أداء الزكوة واجبا وأنكروا وجوب الزكوة وزعموها اخت الجزية إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ أي يلقون الله بالموت أو يلقون عملهم أي جزائه وهو يوم القيامة أو في القبر يعني حرمهم الله التوبة إلى ان ماتوا على النفاق بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ أي بسبب اخلافهم ما وَعَدُوهُ من التصدق والصلاح وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ (77) أي بكونهم كاذبين فإن خلف الوعد متضمن لكذب مستقبح من الوجهين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلث إذا حدث كذب وإذا وعد اخلف وإذا ائتمن خان متفق عليه من حديث أبى هريرة زاد مسلم بعد قوله ثلث وان صام وصلى وزعم انه مسلم ثم اتفقا وروى البغوي وابن جرير وغيره في حديث أبى امامة المذكور فيما قبل انه نزلت الآية وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أقارب ثعلبة فسمع ذلك فخرج حتى أتاه فقال ويحك يا ثعلبة لقد انزل الله عز وجل فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله ان يقبل صدقته فقال ان الله منعنى ان اقبل منك صدقتك فجعل يحثوا على راسه التراب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا عملك قد أمرتك لم تطعنى فلما أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقبض صدقته رجع إلى منزله وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتى أبا بكر رضى الله عنه فقال اقبل صدقتى فقال أبو بكر لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اقبلها فقبض أبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت