قوله: {وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ} التنوين للتقليل، أي أقل رضوان يأتيهم من الله، أكبر من ذلك كله، فضلاً عن أكثره، ورد"أن الله تعالى يقول لأهل الجنة: رضيتم؟ فيقولون: ما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك، فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: وأي شيء أفضل من ذلك؟ قال: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبداً"قوله: {ذلِكَ} أي الرضوان.
قوله: {هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} أي الظفر بالمقصود الذي لا يضاهى.
قوله: (بالسيف) المراد به جميع آلات الحرب.
قوله: (باللسان والحجة) أي لا بالسيف لنطقهم بالشهادتين، فالمراد بجهادهم بذل الجهد في نصيحتهم وتخويفهم.
قوله: (بالانتهار والمقت) المراد به القتل بالنسبة للكفار، والإهانة والزجر بالنسبة للمنافقين.
قوله: {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} جملة مستأنفة بيان لعاقبة أمرهم.
قوله: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ} هذا بيان لقبحهم وخيانة باطنهم.
قوله: {كَلِمَةَ الْكُفْرِ} قيل هي كلمة الجلاس بن سويد حيث قال: إن كان محمد صادقاً فيما يقول فنحن شر من الحمير، وقيل: هي كلمة ابن أبي ابن سلول حيث قال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز من الأذل.
قوله: (أظهروا الكفر) إلخ، دفع بذلك ما يقال: إن ظاهر الآية يقتضي أنهم مسلمون ثم كفروا بعد ذلك مع أنهم لم يسلموا أصلاً. فاجاب: بأن المراد أظهروا الكفر بعد أن أظهروا الإسلام.
قوله: (من الفتك) مثلث الفاء الأخذ على حين غفلة.
قوله: (ليلة العقبة) أي التي بين تبوك والمدينة.