وأخرج البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن أبي سعيد ، قال: بعث عليّ بن أبي طالب من اليمن إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم بذهيبة فيها تربتها ، فقسمها بين أربعة من المؤلفة: الأقرع بن حابس الحنظلي وعلقمة بن علاثة العامري ، وعيينة بن بدر الفزاري ، وزيد الخيل الطائي ؛ فقالت قريش والأنصار: يقسم بين صناديد أهل نجد ويدعنا؟ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"إنما أتألفهم."
"وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن الزهري أنه سئل عن المؤلفة قلوبهم قال: من أسلم من يهودي أو نصرانيّ ، قلت: وإن كان موسراً؟ قال: وإن كان موسراً."
وأخرج هؤلاء عن أبي جعفر قال: ليس اليوم مؤلفة قلوبهم.
وأخرج هؤلاء أيضاً عن الشعبي مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مقاتل ، في قوله: {وَفِي الرقاب} قال: هم المكاتبون.
وأخرج ابن المنذر ، عن النخعي ، نحوه.
وأخرج أيضاً عن عمر بن عبد الله قال: سهم الرقاب نصفان: نصف لكل مكاتب ممن يدّعي الإسلام ، والنصف الآخر يشتري به رقاب ممن صلى وصام ، وقدم إسلامه من ذكر وأنثى ، يعتقون لله.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وأبو عبيد ، وابن المنذر ، عن ابن عباس ، أنه كان لا يرى بأساً أن يعطى الرجل من زكاته في الحج ، وأن يعتق منها رقبة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن الزهري ، أنه سئل عن الغارمين قال: أصحاب الدين.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن أبي جعفر ، في قوله: {والغارمين} قال: هو الذي يسأل في دم أو جائحه تصيبه {وَفِى سَبِيلِ الله} قال: هم المجاهدون {وابن السبيل} قال: المنقطع به يعطى قدر ما يبلغه.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس قال: ابن السبيل هو الضيف الفقير الذي ينزل بالمسلمين.