وأخرج ابن المنذر ، عن قتادة قال: يطعن عليك.
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن مسعود قال: لما قسم النبيّ صلى الله عليه وسلم غنائم حنين ، سمعت رجلاً يقول: إن هذه لقسمة ما أريد بها الله ، فأتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وذكرت ذلك له ، فقال:"رحمة الله على موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر"، ونزل {وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصدقات} .
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس ، قال: نسخت هذه الآية كل صدقة في القرآن {إِنَّمَا الصدقات لِلْفُقَرَاء} الآية.
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج ، نحوه.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن حذيفة ، في قوله: {إِنَّمَا الصدقات لِلْفُقَرَاء} الآية قال: إن شئت جعلتها في صنف واحد من الأصناف الثمانية التي سمى الله أو صنفين أو ثلاثة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن أبي العالية ، والحسن ، وعطاء ، وإبراهيم ، وسعيد بن جبير ، نحوه.
وأخرج ابن المنذر ، والنحاس ، وأبو الشيخ ، عن قتادة ، قال: الفقير الذي به زمانة ، والمسكين: المحتاج الذي ليس به زمانة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عمر ، في قوله: {إِنَّمَا الصدقات لِلْفُقَرَاء} قال: هم زمني أهل الكتاب.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله: {والعاملين عَلَيْهَا} قال: السعاة أصحاب الصدقة.
وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ، في قوله: {والمؤلفة قُلُوبُهُمْ} قال: هم قوم كانوا يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أسلموا ، وكان يرضخ لهم من الصدقات ، فإذا أعطاهم من الصدقة فأصابوا منها خيراً قالوا: هذا دين صالح ، وإن كان غير ذلك عابوه وتركوه.