قوله: {فِي سَفَاهَةٍ} الحكمة في تعبير قوم هود بالسفاهة، وقوم نوح بالضلال، أن نوحاً لما خوف قومه بالطوفان، وجعل يصنع الفلك، نسبوه للضلال، حيث أتعب نفسه في عمل سفينة في أرض لا ماء بها ولا طين، وهو لما نهاهم عن عبادة الأصنام صموداً وصمداً وهبا ونسب من يعبدها للسفه، خاطبوه بمثل ما خاطبهم به.
قوله: {وَلَكِنِّي رَسُولٌ} تقدم أن مثل هذا الاستدراك وقع أحسن موقع، لكنه وقع بين ضدين.
قوله: {أُبَلِّغُكُمْ} بالتخفيف والتشديد قراءتان سبعيتان.
قوله: {وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ} الحكمة في تعبير هود بالجملة الاسمية، ونوح كان مكرراً للنصح، وذلك يدل عليه بالجملة الفعلية، لأن الفعل للتجدد.
قوله: (مأمون على الرسالة) أي فلا أزيد ولا أنقص.
قوله: {أَوَعَجِبْتُمْ} الهمزة داخلة على محذوف تقديره أكذبتموني وعجبتم.
قوله: {ذِكْرٌ} أي موعظة تخوفكم من عذاب الله.
قوله: {إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ} إذ ظرف مفعول لاذكروا، أي اذكروا وقت جعلكم، والمقصود ذكر النعمة لا ذكر وقتها.
قوله: {بَصْطَةً} بالسين والصاد قراءتان سبعيتان ومعناهما واحد.
قوله: (قوة وطولاً) أي ومالاً.
قوله: (مائة ذراع الخ) الذي قاله المحلي في سورة الفجر، إن طويلهم كان أربعمائة ذراع بذراع نفسه، وفي رواية خمسمائة ذراع، وقصيرهم ثلاثمائة ذراع، وكان رأس الواحد منهم قدر القبة العظيمة، وكانت عينه بعد موته تفرخ فيها الضباع.
قوله: {آلآءَ اللَّهِ} جمع إلى بكسر الهمزة وضمها، كحمل وقفل، أو بكسر ففتح كضلع، أو بفتحتين كقفا.
قوله: (تفوزون) أي برضا الله وزيادة النعم، لأن شكر النعم مما يديمها ويزيدها.
قوله: {قَالُواْ أَجِئْتَنَا} أي جواباً بالنصحة لهم.
قوله: (وجب) أي حق وثبت، والتعبير بالماضي إشارة إلى أنه واقع لا محالة.
قوله: {وَغَضَبٌ} عطف سبب على مسبب.
قوله: {فِي أَسْمَآءٍ} أي مسميات.
قوله: (أصناماً) قدره إشارة إلى مفعول سميتموها الثاني.