وقول عبيد بن الأبرص أيضاً:"قليلاً بها الأصوات إلا عوازفا".
ومما جاء في شعر الأعشى من استعمال صيغة"فعيل"للمؤنث:"الخَمْر العتيق"و"آلتْ (أي الناقة) طليحا"و" (ناقةً) مِقْلاتً دهين". وفي شعر المثقب العبدي نقرأ في وصف الناقة:"ماهرةً"
دهين" (والدهين: القليلة اللبن) ... إلخ."
وفي"مدَّ القاموس"لوليم إدوارد لين و"محيط المحيط"لبطرس البستاني و"البستان"لعبد الله البستاني و"لاروس" (العربي) ، وكلها (كما ترى) معاجم ألفها نصارى، أن الصفة"قريب"إذا كانت للقرب المكاني أو الزماني تُسْتَعْمَل بصيغة واحدة للمذكر والمؤنث والمثنى والمفرد والجمع. ومن ذلك قول السَّمَوْأل اليهودي:
تعيَرنا أنّا قليلً عديدنا ... فقلتُ لها: إن الكرام قليلُ
بل إن من اللغويين نم يخطئ إلحاق تاء التأنيث في قولنا مثلاً:"فلانة جريح". انتهى انتهى {عصمةُ القرآنِ الكريمِ وجهالاتُ الْمُبَشِّرِينَ، للدكتور/ إبراهيم عوض} ...