فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156217 من 466147

وأما الوجه الآخر فإنهم ليسوا بأئمة، إنما الأئمة هم الإنس، وبذلك اختبر الله

-عز وجل - أباهم المبلس الملعون فأبى، فقال: (أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ ... ) .

وقال في شأن إرسال بعض الإنس إلى بعض:(وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ

لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا)وهذا في الضالين من الجن

آكد وأشد لوراثة ورثوها من أبيهم - لعنهم الله - غير أن منهم منذرين يتلقون من

الرسل، ويبلغون إلى قومهم كما حكى الله - جلَّ جلالُه - عنهم.

قوله - جلَّ جلالُه: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا) هذا

المعنى راجع بوجه إلى قوله:(وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ

وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ ... .)فكانوا يقولون: (هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 275 - 278} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت