أنا الصب الذي لهواي هانت … على قلبي مصاعب كل هون
بكل خدينة للحسن ما لي … سوى بلوى هواها من خدين
كريم أو كغصن أو كبدر … بلحظ أو بقد أو جبين
تبسم درها عن أقحوان … وأزهر وردها في ياسمين
غريم غرامها عسر التقاضي … وقد علقت بحبيها رهوني
لوت دين الوصال وما قضته … ولو كانت وفت وفت ديوني
سقى الله العراق وساكنيه … وحياه حيا الغيث الهتون
وجيرانا أمنت الجور منهم … وما فيهم سوى واف أمين
صفوا والدهر ذو كدر وقدما … وفوا بالعهد في الزمن الخؤون
ليالي أشرقت منها الدياجي … بحور من جنان الخلد عين