فأنا اليوم بالشآم وحيد … لسنا البارق العراقي شائم
لا ودود على وفائي مقيم … لا وفي بشرط ودي قائم
أبدا بين همتي وزماني … في اقتراحي وفي اطراحي ملاحم
عظمت همتي وها أنا استصغر … في المطلب العظيم العظائم
مانجا من مطاعن العجز راض … بملاه من عيشه ومطاعم
مبتغى قلبي المشوق ببغداد … وجسمي نائي المحل بجاسم
ليت شعري متى يبشر عني … أصدقائي فيها بأني قادم
مالشملي بها سوى أمر مولاي … عماد الدين المملك ناظم
واحد العصر ثالث الشمس والبدر … وثاي الحيا بغير مزاحم
إن يكن مانح المراحم بالجود … فبالبأس مانع للمحارم