بدت بين أوراق الغصون كأنها … كرات نضار في لجين مطرق
تساقطها أشجارها فكأنها … دنانير في أيدي الصيارف ترتقي
ومشمش بستان الزكي بشهده … شهادته تقضي فزك وصدق
يقول رفيقي في دمشق تعجبا … أما لك بستان مقالة مشفق
فقلت إلى باب البريد وسوقه … لأمثالنا تجنى بساتين جلق
ولو كان لي بالسهم سهم وجدت لي … منالي بأيام الثمار ومرفقي
إذا كنت مبتاعا من السوق مشمشي … فما لي إلا لذة المتسوق
وما لي بأرباب البساتين خلطة … فيصبح في حيطانها متسلقي
كرام وثوقي في الشتاء بودهم … ولكنهم في الصيف ينسون موثقي
وما ثم من يجدي ويقري ويقتني … ثنائي سوى المحيي الكريم الموفق