ومن يمير العفاة في سنة … أسمنها للجذوب أعجفها
آيات دين الإله ظاهرة … فيك ويثني عليك مصحفها
كم جحفل بالعراء ذي لجب … بالصف منه يضيف صفصفها
كالبحر طامي العباب لاعبة … بموجه للرياح أعصفها
كتيبة منتضى مهندها … إلى الردى مشرع مثقفها
غادرتها للنسور مأكلة … حيث بأشلائها تضيفها
منتصفا من رؤوس طاعنة … بباترات الظبى تنصفها
وحطت دمياط إذ أحاط بها … من برجوم البلاء يقذفها
لاقت غواة الفرنج خيبتها … فزاد من حسرة تأسفها
فر فريريها وأزعجها … نداء داويها تلهفها