واصرف كؤوس الملام عن فئة … عن شرعة الحب لست تصرفها
من شرف الحب حل في مهج … أقبلها للغرام أشرفها
لا يستطيب السلو مغرمها … ولا يلذ الشفاء مدنفها
فالقلب في لوعة أعالجها … والعين في عبرة أكفكفها
كأن قلبي وحب مالكه … مصر وفيها المليك يوسفها
هذا بسلب الفؤاد يظلمني … وهو بقتل الأعداء ينصفها
الملك الناصر الذي ابدا … بعز سلطانه يشرفها
قام بأحوالها يدبرها … حسنا وأثقالها يخففها
بعدله والصلاح يعمرها … وبالندى والجميل يكنفها
من دنس الغادرين يرحضها … ومن خباث العدا ينظفها