عَيْناءُ حَوْراءُ في أشفارِها هَدَبٌ … ولَيْسَ في أَنْفِها طولٌ ولا ذَلَفُ
تفتر عن واضحٍ غر مناصبه … عَذْبٌ يَهَشُّ لهُ ذو النّيقةِ الطَّرِفُ
ما قرقفٌ خالطت مسكًا تشاب به … يومًا بأطيبَ منها حين تُرْتَشَفُ
لها كلامٌ تخل القلب بهجته … كأنَّهُ زَهْوُ نَخْلٍ منهُ يُخترفُ
ترتج أوصالها لما مشت فضلًا … عجزاءُ عبهرَةٌ في كشحِها هَيَفُ
وقد غداها صَريفُ المَحْضِ تَشْربُهُ … وقارِصٌ والذي مِنْ دونهِ الخَصَفُ
أضحت شطيرًا بدارٍ م تلائمني … وحالَ من دونِها الصَمّانُ والنَّجَفُ