وكلُّ لؤمٍ يبيدُ الدَّهرُ أثلتَهُ ، … ولؤمُ ضبًّةَ لمْ ينقصْ ولمْ يبدِ
لوْ كانَ يخفَى علَى الرَّحمنِ خافيةٌ … مِنْ خَلْقِهِ خَفِيَتْ عَنْهُ بَنُو أسَدِ
لا يَنْفَعُ الأسَدِيَّ الدَّهْرَ مَطْمَعُهُ … في نفسهِ ، ولهُ فضلٌ علَى أحدِ
قومٌ أقامَ بدارِ الذُّلِّ أوَّلهُمْ … كما أقامتْ عليهِ جذمةُ الوتدِ
أَبْدَتْ فَضَائِحَهَا للأزْدِ ، واعْتَذَرَتْ … بعدَ الفضيحةِ بالبهتانِ والفندِ
لكلِّ حيّ علَى الجعراءِ ، قدْ علموا ، … فَضْلٌ ، ولَيْسَ لَكُمْ فَضْلٌ عَلَى أَحَدِ
واسْأَلْ قُفَيْرَةَ بالمَرُّوتِ: هَلْ شَهِدَتْ … شوطَ الحطيئةِ بينَ الكسْرِ والنَّضدِ ؟
أَوْ كَانَ في غَالِبٍ شِعْرٌ فيُشْبِهَهُ … شِعْرُ ابْنِهِ ، فيَنَالَ الشِّعْرَ مَنْ صَدَدِ ؟
جاءَتْ بهِ نطفةً منْ شرِّ ماءٍ صرىً ، … سيقتْ إلى شرِّ وادٍ شقَّ في بلدِ
فيمَ تقولُ تميمٌ ؟ يا ابنَ قينهمُ ، … وقَدْ صَدَقْتُ ، ومَا إِنْ قُلْتُ عَنْ فَنَدِ