وترى أداحي الرئال خواليًا … منها سوى قَيْضٍ يجولُ نَعامُها
صُحْمًا يطيرُ عَفاؤها وكأنَّها … شوه الحواطب رعبلت أهدامها
ومجال عونٍ ما تزال فحولها … غيري يطول عذامها وكدامها
فإذا أضرَّ بِعانةٍ صَخِبَ الصُّحى … جَأْبُ النُّسالةِ لم يَقِرَّ وِحامُها
صَرَحَتْ تَوالِيها وهاجَ ضَغائِنًا … وَعَداوةً ما حُمِّلت أَرْحامُها
سكنت بدارٍ ماتبين آيها … كانت بهن قبابها وخيامها
فتركتهن وما سؤالي دمنةً … عِنْدَ التحيّةِ لا يُرَدُّ سَلامُها؟
واجتبت تيهًا ماتني أصداؤه … تزقو، وغرد بعد بومٍ هامها